مراقبة شمال البحيرة للتعاونيات والتنمية

منتدى زراعي يحتوي على العديد من الارشادات الزراعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
<<<<< ♥ اهلا بكم في منتدى الزراعي الاصيل نتمنى من سيادتكم الالتزام بقواعد المنتدى للمحافظة على تنسيق وترتيب المعلومات الموجودة بالمنتدى ♥ >>>>> تحياتي مدير المنتدى ♥ م/رمضان احمد السيد ♥

شاطر | 
 

 زراعـة القمح في الاراضي القديمـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 28/07/2013

مُساهمةموضوع: زراعـة القمح في الاراضي القديمـة   الجمعة 1 يناير 2016 - 8:08

زراعـة القمح في الاراضي القديمة
يعتبر القمح أهم محاصيل الحبوب الغذائية التي يعتمد عليها الشعب المصري في غذائه، و تستخدم حبوبه لإنتاج الخبز و المكرونة، كما يستخدم مربو الحيوانات تبن القمح كغذاء أساسي للحيوان.
و تولى الدولة أهمية خاصة لمحصول القمح للعمل على زيادة الإنتاجية سواء بالزيادة الراسية أو الزيادة الأفقية و ذلك بتشجيع المزارعين على زراعته لمواجهة الزيادة المطردة في عدد السكان و زيادة الطلب على القمح و منتجاته و الذي يؤدى إلي زيادة الاستيراد و زيادة الأعباء على ميزانية الدولة، و على الرغم من زيادة إنتاجية الفدان من حبوب القمح و التي بلغت (17.80 إردبا) للفدان عام 2001 كمتوسط إنتاج على مستوى الجمهورية، و بلغ متوسط الإنتاج في الأراضي القديمة داخل الوادي 18.40 إردبا/فدان، إلا انه مازالت هناك فجوة كبيرة بين الإنتاج و الاستهلاك، حيث تقوم الدولة باستيراد حوالي 4 - 5 مليون طن سنويا.
و يمكن تقليل هذه الفجوة بزيادة الإنتاج عن طريق التوسع في زراعة الأصناف الجديدة عالية المحصول و تطبيق التوصيات الفنية الخاصة بتلك الأصناف و التي تزيد من كفاءتها الإنتاجية، و كذلك عن طريق حماية المحصول من الآفات الضارة و مكافحتها في حينه لضمان سلامة المحصول.

الأصناف الموصى بها و مناطق زراعتها :

يجب الاهتمام باختيار الأصناف الملائمة و التي تناسب زراعتها الظروف البيئية السائدة في مناطق زراعة القمح المختلفة في الجمهورية، و التي تقوم وزارة الزراعة بتوزيعها على المزارعين و هذه الأصناف المستنبطة بمعرفة برنامج بحوث القمح عالية المحصول مقاومة للأمراض و الرقاد و الانفراط و ذات صفات تكنولوجية ممتازة على أن تكون التقاوي معاملة بالمطهرات الفطرية لمقاومة مرض التفحم السائب.
ويجب أن يكون معلوما لدى المزارعين أن استخدام الأصناف النقية من مصادرها الرسمية يؤدى إلي :
• الحصول على الصنف المناسب بنقاوة وراثية عالية تضمن زيادة المحصول و مناسبة الصنف للظروف السائدة.
• الحصول على تقاوي متجانسة الحجم و الحيوية مما يضمن ارتفاع نسبة الإنبات و زيادة كثافة النباتات.
الحصول على التقاوي من مصادرها الرسمية يضمن معاملتها بالمطهرات الفطرية التي تمنع الإصابة بالأمراض الفطرية و التي من أهمها مرض التفحم السائب.
• و يجب الأخذ في الاعتبار عدم زراعة الأصناف القديمة نظرا لتدهور صفاتها و انخفاض محصولها بدرجة كبيرة و شدة إصابتها بأمراض الأصداء الثلاثة و مرض التفحم السائب كذلك تعرضها للرقاد و الفرط و عدم استجابتها للأسمدة.
أولا : قمح الخبز
و يستخدم قمح الخبز في صناعة الخبز و الحلويات بكافة انواعها، و فيما يلي وصف موجز لأهم الأصناف المنزرعة :
سخا 8
صنف يتحمل ملوحة التربة، و ملوحة مياه الري وعلى ذلك يمكن زراعته في المناطق المتأثرة بالملوحة في محافظات مصر الوسطى و محافظة الفيوم و مناطق جنوب سيناء المروية بمياه الآبار، و لا ينصح بزراعته في شمال الدلتا نظرا لقابليته للإصابة بالأصداء وهذا الصنف سيتم إلغاءه إعتباراً من الموسم القادم ليحل محله الصنف الجديد سخا 93.
سخا 61
و يزرع في شمال الدلتا على أن تكون التقاوي معاملة بالمطهرات الفطرية ضد مرض التفحم السائب و هو اكثر الأصناف مقاومة لمرض الصدأ الأصفر.
سخا 69
و تجود زراعته في جميع مناطق الجمهورية و لكن نظرا لشدة قابليته للإصابة بالصدأ الأصفر - لا ينصح بزراعته في منطقة شمال الدلتا وسوف يتم إلغاءه اعتباراً من العام القادم ليحل محله الأصناف جيزة 168 , سخا 93 , وجميزة 7  , وجميزة 9   .
سدس 1
و تجود زراعته في معظم مناطق الجمهورية لأنه اكثر تحملا لارتفاع حرارة الجو في نهاية الموسم و اكثر تحملا لملوحة التربة ،  و لهذا ينصح بزراعته في مناطق مصر الوسطى و مصر العليا و الوادي الجديد، و في الأراضي التي تعانى من الملوحة في الوجه القبلي .
جيزة 164
تجود زراعتهما في مناطق مصر الوسطى و العليا و الوادي الجديد لتحملهما لدرجات الحرارة المرتفعة ونظراً لقابليته للإصابة بالأمراض , سيتم إلغاؤه إعتباراً من العام القادم ليحل محله الصنف سدس1 والصنف جيزة 168 .
جيزة 168
من الأصناف الجديدة عالية الإنتاج المقاومة لأمراض الصدأ خاصة الصدأ الأصفر و تجود زراعته في الوجه البحري بصفة عامة، و منطقة النوبارية و البستان و في مصر الوسطى و في الوادي الجديد.
جميزة 7، جميزة 9
من الأصناف الجديدة عالية الإنتاجية، و يتميز الصنف جميزة 9 بمقاومته لأصداء القمح الثلاثة و تجود زراعتها في مناطق شمال و وسط و جنوب الدلتا و منطقة البستان و النوبارية و يجب عدم التأخير في حصاد الصنف جميزة 7 حتى لا يتعرض إلي الفرط.
سخا 93
تجود زراعته في مناطق شمال الدلتا و في الأراضي الملحية في أي مكان بالجمهورية، و يتميز بمقاومته العالية للصدأ الأصفر وبحبوبه الناصعة البياض .
ثانيا : قمح الديورم
و يستخدم لإنتاج السيمولينا التي تستخدم في صناعة المكرونة، و تتركز زراعة أصناف قمح الديورم في مصر الوسطى       و العليا لتوفر الظروف البيئية المناسبة لإنتاج قمح الديورم ذو المواصفات الجيدة لصناعة المكرونة، أما أهم الأصناف المنزرعة و مناطق زراعتها فهي كالتالي :
سوهاج 3
يزرع في محافظات المنيا، و أسيوط و سوهاج، و هو من الأصناف العالية الإنتاج و الجودة.
بنى سويف 1 و بنى سويف 3
و تجود زراعتهما في مناطق مصر الوسطى و العليا وخاصة فى محافظتى المنيا وبنى سويف و يتميز الصنف بنى سويف (1) بإنتاجيته العالية و الصنف بنى سويف 3 بجودته العالية عند استخدامه في صناعة المكرونة.

ميعاد الزراعة :

في الوجه البحري تعتبر الفترة من 15 - 30 نوفمبر أنسب ميعاد للزراعة، و في الوجه القبلي من 10 - 25 نوفمبر، و لا ينصح بالتبكير أو التأخير كثيرا عن تلك المواعيد و ذلك حتى تتوالى مراحل نمو نبات القمح أثناء درجات الحرارة المناسبة لكل مرحلة و عدم تأثر النباتات بارتفاع درجات الحرارة العالية في نهاية الموسم خاصة في الوجه القبلي، و عدم الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة يؤدى إلي انخفاض المحصول بما لا يقل عن 25 %.
أضرار التبكير في زراعة القمح
يؤدى التبكير في الزراعة إلي انخفاض المحصول عن طريق :
- قلة التفريع و بالتالي قلة عدد السنابل في وحدة المساحة.
- صغر حجم السنبلة.
- التبكير الشديد في طرد السنابل حيث الظروف الجوية غير ملائمة للإخصاب و تكوين الحبوب يؤدى إلي عدم عقد أو تكوين الحبوب مما يؤدى إلي انخفاض عدد الحبوب بالسنبلة.
أضرار التأخير في الزراعة
يؤدى التأخير في الزراعة إلي انخفاض المحصول عن طريق :
- قصر فترة النمو الخضري و قلة التفريع و قلة عدد السنابل.
- تتعرض نباتات القمح أثناء مراحل طرد السنابل و فترة امتلاء الحبوب إلي رياح الخماسين الساخنة و ارتفاع درجة حرارة الجو خاصة في الوجه القبلي و يؤدى ذلك إلي ضمور الحبوب و نقص وزنها.
- عدم إمكانية ري القمح قبل ميعاد السدة الشتوية مباشرة فتتعرض النباتات للعطش الشديد لمدة طويلة و يؤدى ذلك إلي قلة التفريع و قلة عدد السنابل و ضعفها و قلة عدد حبوب السنبلة.
- انخفاض وزن الحبة و قلة تصافيها نتيجة لتأخر تكوين و امتلاء الحبوب حتى شهر أبريل و مايو حيث إن درجات الحرارة المرتفعة لا تعطى الفرصة لامتلاء الحبوب.
- تعرض المحصول للإصابة بحشرة المن و الأمراض الفطرية خاصة مرضى صدأ الأوراق و صدأ الساق.

خدمة ارض القمح :

تجود زراعة القمح في الأراضي المتجانسة الخصوبة جيدة الصرف و الخالية من الحشائش، و يفضل أن تتم عمليات خدمة الأرض في وقت مبكر حتى يمكن إجراء عمليات الخدمة كاملة و الزراعة في وقت مناسب و خاصة إذا كان المحصول السابق أرز حيث يحتاج إلي تهوية الأرض مدة طويلة.
و تتم خدمة الأرض بإجراء الحرث مرتين متعامدتين لفك التربة و تهويتها جيدا ثم التزحيف لتنعيم و تسوية السطح و تكسير القلاقيل و يفضل أن تكون التربة ناعمة تماما إذا كانت طريقة الزراعة هي البدار، و يجب الاهتمام بتنعيم سطح التربة عند استعمال آلة التسطير في الزراعة .
وينصح بإجراء التسوية للأرض بالليزر و لو على فترات كل بضع سنين لضمان استواء الأرض و سهولة استخدام ماكينات الزراعة و التحكم في مياه الري .

طرق زراعة القمح :

الزراعة العفير
و هي الطريقة الموصى بها بصفة عامة على أن تكون الأرض مستوية و غير موبوءة بالحشائش، و هي الطريقة الأكثر استعمالا في حقول القمح.
1 - الزراعة العفير باستعمال آلات التسطير
و هي الطريقة التي يوصى بها البرنامج القومي لبحوث القمح لأنها افضل الطرق لزراعة القمح حيث تضمن توزيع ممتاز للتقاوي على الأرض و بالعمق المناسب و توفر من كمية التقاوي المستخدمة كما يمكن إجراء عملية التسميد بالجرعة التنشيطية من السماد النيتروجيني مع الزراعة باستعمال ماكينات التسطير المجهزة لذلك خاصة فى الأراضىالضعيفة التى ينصح فيها بإضافة جرعة تنشيطية .
و لكن يجب أن يكون مهد البذرة ناعما و مستويا حتى يسهل استعمال الماكينات و يجب معايرة السطارة و ضبط المسافات بين السطور حوالي 12 - 13 سم، و على عمق 3 - 5 سم من سطح التربة .
و من مميزات الزراعة بآلة التسطير :
1        توفير كمية التقاوي المستخدمة في الزراعة.
2        انتظام توزيع التقاوي في الحقل و انتظام عمق الزراعة و ضمان تغطية الحبوب عقب الزراعة و ذلك يؤدى إلي زيادة سرعة الإنبات و نسبته و انتظام نمو النباتات و جودة التفريع و تقليل منافسة النباتات لبعضها و بالتالي زيادة المحصول من الحبوب بحوالي 20 % عن الزراعة اليدوية.
3        توفير وقت الزراعة و نفقات العمالة اليدوية.
4        إمكانية استعمال الماكينات المجهزة للتسميد بالجرعة التنشيطية مع الزراعة.
كما يجب مراعاة الآتي عند تشغيل السطارة :
1        يزرع الحقل في اتجاه الضلع الطويل.
2        الزراعة في جرات أو سكك متوازية باستعمال الراسم.
3        ترك مساحة حول الحقل لدوران الجرار بعرض سكة واحدة تزرع في النهاية.
4        يراعى عدم خلو صندوق البذور من التقاوي و يجب تعبئة جهاز التلقيم بالتقاوي باستمرار.
5        تكون سرعة السير 3 - 4 كم/ساعة لانتظام توزيع التقاوي .
6        التأكد من عدم انسداد الأنابيب أثناء التشغيل .
2 - الزراعة العفير بدار
و هي الطريقة الأكثر استعمالا في مصر و فيها تبذر التقاوي يدويا بانتظام على الحقل بعد خدمة الأرض و تغطى جيدا لضمان ارتفاع نسبة الإنبات ثم تقسم الأرض إلي أحواض مساحتها حوالي 2 × 3 قصبة (7 × 5, 10 مترا) ثم تروى رية الزراعة.
    وغى حالة تأخر ميعاد الخدمة  والزراعة يمكن زراعة القمح فى جور نقراً على الخطوط بعد القطن أو الذرة بدون خدمة ويوضع من 4 – 5 بذور بالجورة وتكون المسافة بين الجورة والأخرى 10 سم أو يمكن استعمال العزاقة مرة واحدة ثم بذر التقاوى والتزحييف لتغطية الحبوب .

معدل التقاوي :

الزراعة العفير
• الزراعة العفير بدار
يستخدم 5 كيلات (60 كجم) من قمح الخبز للفدان، أو 6 كيلات (70 كجم) من قمح الديورم.
• الزراعة العفير باستعمال آلة التسطير و الزراعة
يستخدم حوالي 4 كيلات للفدان (50 كجم) من قمح الخبز، أو 5 كيلات (60 كجم) من قمح الديورم.
الزراعة الحراتي
يستخدم حوالي 6 كيلات للفدان (70 كجم) من قمح الخبز، و حوالي 85 كجم للفدان لقمح الديورم، و الزراعة الحراتي هي زراعة التقاوي في ارض مستحرثة (أي بها نسبة رطوبة كافية للإنبات)، و يتم بدار التقاوي ثم حرث التربة بالمحراث الحفار حرثا غير عميقا لتغطية التقاوي ثم التزحيف بزحافة خفيفة ثم ثقيلة لاستكمال تغطية البذور و كبس التربة للمحافظة على نسبة الرطوبة للإنبات.
و بصفة عامة لا ينصح باستعمال طريقة الزراعة الحراتي إلا في حالة الأراضي الموبوءة بالحشائش و لا تستعمل هذه الطريقة في الأراضي التي ترتفع فيها نسبة الملوحة.
الري
يعتبر الري من العمليات الهامة في الحصول على محصول مرتفع من القمح، و يحتاج القمح حوالي 4 - 5 ريات في الوجه البحري و 5 - 6 ريات في الوجه القبلي، بالإضافة إلي رية الزراعة و يجب العناية و مراعاة الدقة و العناية في رية الزراعة لان الزيادة تؤدى إلي تفقيع الحبوب و النقصان يؤدى إلي تحميصها، و بالتالي انخفاض نسبة الإنبات .
و يكون الري بعد ذلك على الحامي و تعطى رية المحاياة بعد حوالي 21 يوما من الزراعة، و يوالى الري كل 25 يوما و تقل هذه الفترات في الوجه القبلي لتكون حوالي 20 يوما، و يجب عدم تعطيش النباتات خاصة أثناء فترات التفريع و طرد السنابل، و كذلك أثناء فترة تكوين الحبوب مع مراعاة عدم الري أثناء هبوب الرياح حتى لا تتعرض النباتات للرقاد، و في كل الأحوال يجب عدم الإسراف في مياه الري و يمنع الري عند وصول النباتات لمرحلة النضج الفسيولوجى و الذي يتميز باصفرار السلامية الأخيرة التي تحمل السنبلة و ذلك في حوالي 50 % من الحقل .
و يمكن للمزارع أن يدرك مدى احتياج الحقل إلي الري عن طريق جفاف التربة و ظهور الشقوق العميقة بها و كذلك التفاف أوراق النباتات كمظهر من مظاهر العطش .

التسميد :

تعتبر الأسمدة و خاصة الأسمدة النيتروجينية من العوامل الهامة التي تؤدى إلي زيادة المحصول بشرط أن تضاف الأسمدة بالكميات و في المواعيد الموصى بها فزيادة المعدل السمادي أو نقصانه يؤدى إلي نقص المحصول، و عدم إضافة الأسمدة في المواعيد المقررة لا يعطى الفائدة المطلوبة من إضافتها .
السماد العضوي
من المرغوب فيه إضافة الأسمدة العضوية حيث تؤدى إلي تحسين خواص التربة الطبيعية بشرط أن يكون السماد العضوي أو البلدي قديما و متحللا و من مصدر موثوق به لضمان خلوه من بذور الحشائش و النيماتودا و يرقات الحشرات و جراثيم الأمراض التي يمكن أن تنتقل للنبات عن طريق التربة.
و يضاف السماد العضوي بمعدل 20 مترا مكعبا للفدان (200 غبيط) و عند إضافة السماد البلدي يخفض معدل السماد النيتروجيني الكيماوي بمعدل 15 كيلو جرام نيتروجين للفدان .
السماد الكيماوي
1 - التسميد الفوسفاتي
ينصح بإضافة سماد السوبر فوسفات بمعدل 15 كيلو جرام فو2أ5 للفدان نثرا على الحقل و قبل آخر حرثة ليتم تقليبها بالتربة و هذا المعدل يعادل :
• 100 كيلو جرام سماد فوسفاتي 15 % فو2أ5
• 40 كيلو جرام سماد فوسفاتي 37 % فو2أ5
• 33 كيلو جرام سماد فوسفاتي 45 % فو2أ5
2 - التسميد الآزوتي (النيتروجيني)
و يضاف السماد النيتروجيني بمعدل 75 كيلو جرام نيتروجين للفدان و هذا المعدل يعادل :
*  163 كيلو جرام يوريا 46 % آزوت.
* 224 كيلو جرام نترات نشادر33.5 % آزوت.
* 364 كيلو جرام سلفات نشادر 20.6 % آزوت.
* 484 كيلو جرام نترات جير 15.5 % آزوت.
و يوصى بإضافة السماد النيتروجيني على 3 دفعات :
• الدفعة الأولى و تمثل 5/1 (20 %) من الكمية المقررة و تضاف عند الزراعة و قبل رية الزراعة مباشرة و خاصة في الأراضي الضعيفة.
• الدفعة الثانية و تمثل 5/2 (40 %) من الكمية المقررة و تضاف عند رية المحاياه، و فى حالة عدم إضافة الجرعة التنشيطية مع الزراعة يضاف 60 % من السماد في الدفعة الثانية.
* الدفعة الثالثة و تمثل 5/2 (40 %) من الكمية المقررة و تضاف عند الرية التالية حيث تكون النباتات في مرحلة حمل السنابل.
   و من الضروري إضافة كميات السماد النيتروجيني المقررة في المواعيد الموصى بها لأهمية ذلك في العمل على زيادة المحصول، و لا ينصح بإضافة أية أسمدة بعد طرد السنابل لعدم فاعليتها في زيادة المحصول، كما لا ينصح بخلط الأسمدة و ينثر كل سماد على حدة و ينصح بإضافة السماد قبل الري مباشرة و لا يؤجل التسميد إلي اليوم التالي للرى كما يفعل بعض المزارعين.
و يمكن للمزارع أن يتعرف على مدى احتياج نباتات القمح إلي السماد النيتروجيني و ذلك عن طريق ملاحظة لون النباتات، فمن المفروض أن تكون النباتات خضراء اللون و يميل اللون قليلا إلي الزرقة و يكون اللون متجانسا في جميع نباتات الحقل، أما النباتات ذات اللون الأخضر الشاحب أو التي تميل إلي الصفرة فتدل على احتياجها للسماد النيتروجيني  و النباتات ذات اللون الأخضر الداكن لا يجب إضافة سماد لها.
التسميد النيتروجيني بالامونيا الغازية
و فيها يتم إضافة كل كمية السماد النيتروجيني حقنا تحت مستوى سطح التربة دفعة واحدة و قبل الزراعة بحوالي 4 أيام.
- و في هذه الطريقة تخدم الأرض و تنعم جيدا ثم تحقن الأمونيا بالمعدل الموصى به دفعة واحدة بعد عمليات الخدمة و تترك الأرض دون تقليب أو إثارة لمدة 4 أيام ثم بعد ذلك يزرع القمح و تحوض الأرض ثم تروى رية الزراعة.
- و يجب أن يؤخذ في الاعتبار مقاومة الحشائش في الأرض الموبوءة بالمبيدات الكيماوية قبل إضافة الأمونيا، كما تضاف الأسمدة الفوسفاتية مع خدمة الأرض بالطريقة الموصى بها و عدم تأخير زراعة القمح عقب إجراء الحقن لمدة طويلة حتى لا تفقد الأمونيا من التربة.
- و من مميزات استعمال الأمونيا الغازية توفير العمالة اليدوية و انتظام توزيع السماد على الحقل مما يؤدى إلي تجانس نمو النباتات و زيادة حوالي 14 % في المحصول بالمقارنة بطرق التسميد الأخرى.

نلتقي المرة القادمة إن شاء الله للتحدث عن مقاومة الحشئش والامراض في القمح

شاكر لسيادتكم حسن الاطلاع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://n-behera.forumegypt.net
 
زراعـة القمح في الاراضي القديمـة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مراقبة شمال البحيرة للتعاونيات والتنمية :: منتدى الارشاد الزراعي :: قسم المحاصيل-
انتقل الى: